البيداغوجيا الفارقية بين الوثائق الرسمية وسبل التنفيذ

نضال أحماد

Résumé


ملخص: تعد البيداغوجيا الفارقية مقاربة تربوية حديثة، تستهدف تمكين كل المتعلمين من حقهم في التحصيل الدراسي، بالطرائق والوسائل التي تتناسب مع اختلافاتهم وفوارقهم المتعددة والمختلفة، تحقيقا لمبدأ الديمقراطية التربوية. وإذا كان هذا المفهوم قد استخدم لأول مرة في فرنسا مع الباحث التربوي لويس لوغران سنة 1973، فقد برز في الخطاب التربوي الرسمي ببلادنا في تجلياته الصريحة والضمنية، منذ البدء بإصلاح المنظومة التربوية في نهاية القرن الماضي وبداية القرن الحالي، في ظل التوجه نحو تطبيق بيداغوجيا الكفايات والتخلي عن الممارسات والمقاربات البيداغوجية التقليدية. لكن تطبيق هذا التصور داخل الفصول الدراسية بكيفية تتيح تفريد التعلمات ومراعاة وتائر التعلم المتفاوتة وسرعات التحصيل المختلفة لكل فئة من المتعلمين، استلزم من الباحثين التربويين الاعتناء بإرساء بعض التقنيات والطرائق النوعية المعينة على ذلك.

Résumé : La pédagogie différenciée se compte parmi les approches pédagogiques modernes, qui vise à garantir une meilleure acquisition des savoirs chez les apprenants, par des méthodes qui respectent leurs divergences, réalisant ainsi le principe de la démocratie pédagogique.  Ce concept a été utilisé pour la première fois en France par le chercheur pédagogique Louis Legrand en 1973. Cependant, ce n’est qu’à la fin du siècle dernier que le concept est apparu dans le discours pédagogique officiel marocain dans le contexte de la réforme.

Néanmoins, l’application de cette approche dans les classes de manière à respecter les rythmes d’acquisition chez chaque catégorie des apprenants demande la mise en place de la part des chercheurs d’un ensemble de techniques prévues à cet effet.


Mots-clés


الكلمات المفاتيح: البيداغوجيا الفارقية - الوثائق الرسمية - التنزيل العملي - التفريق البيداغوجي - فصل دراسي لا متجانس – الإنصاف - التعلم الفعال.

Texte intégral :

PDF

Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.