البحثية, عدد 11 (2018)

مفهوم المهاد عند الفاروقي "ابعاده ودلالاته الحضارية"

خالد بنسكا

الملخص


 يمكن ان نستخلص بأن المهاد لدى الفاروقي هو بالأساس الفضاء الجغرافي والبشري الذي احتضن العرب، وتعتبر الفصول التابعة لفصل المهاد مكملة له ومتممة لمعناه حيث استعرض فيها التاريخ المشترك واللغة الموحدة كما لم يفته الحديث عن الدين والحضارة. وبناء عليه يمكن ان نقول بان هذه التسمية عند الفاروقي هي بمثابة الأساس الصلب للفضاء في عومه بما هو ارض وبشر أساسا.. ويمكننا القول ان المهاد يتكون في كليته من:

-  الأرض بخصائصها الجغرافية ومواردها المتنوعة والمتباينة نظرا لامتدادها. وهنا يمكن ان نطرح سؤال الامتداد الغربي لهذا الفضاء تجاه الشمال الافريقي.

-  البشر بأجناسهم وأصولهم المختلفة ولكن المنصهرة والمتكاملة.

-  الإسلام بما هو دين ومسلكيات ونظام للحياة.

-  اللغة الواحدة والثقافة الموحدة، رغم وجود لغات أخرى وثقافات فرعية.