البحثية, عدد 2-1 (2013)

محددات السياسة الخارجية للصين في الشرق الأوسط بعد الحراك العربي

عائشة منافح

الملخص


في ظل التطورات التي عرفها النظام الدولي في العقدين الأخيرين، إن على مستوى تراجع الدور العالمي لروسيا الإتحادية، أو بتبني عدد من دول العالم لخياري العولمة والإنفتاح الإقتصادي، فإن الصين قد استوعبت الدرس، واستطاعت أن تفرض نفسها كقوة دولية، وتجد لها موطئ قدم في البيئة الدولية والإقليمية. وقد تأتَى لها ذلك عن طريق سياستها الخارجية، التي شكلت مجالا جديدا لتعزيز دورها كفاعل دولي أساسي[1]، إلى جانب باقي الفاعلين الدوليين وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية. ما سينعكس بشكل مباشر على واقع العلاقات الدولية، وفي إعادة توزيع موازين القوة دوليا وإقليميا.


.[1]"سياسة الصين الخارجية وتعزيز الدور الدولي"، مقال ضمن التقرير الاستراتيجي، 2006-2007، ص 63