تقييم واسترجاع تجارب ومحطات حول التدابير الإجرائية بمنظومة التربية والتكوين
Résumé
شهد العالم بكامله خلال فترة تفشي وباء كورونا كوفيد 19 العديد من التغيرات والتحولات، حيث سجلت العديد من التداعيات النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي عرفتها حركات المجتمعات وسبل عيشها خاصة في فترة الحجر الصحي، وذلك ناتج عن غياب الأنشطة الخارجية بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، وهو ما خلق نوعا من التخوف من التأثيرات النفسية المستقبلية على الحالة النفسية للأفراد داخل خلية المجتمع . كما أن تأثرت الصحة الجسدية والعقلية لعديد من الأشخاص بسبب الضغوطات المرتبطة بالحجر الصحي، مثل مخاوف الإصابة بالفيروس، والإحباط، والملل، وعدم الحصول على الإمدادات الطبية الكافية، ونقص المعلومات، والخسائر المالية، ومخاوف الشعور بالعار في حال الإصابة والتي توسع الفجوة وتزيد من الأزمة. .
وفي ظل الجائحة أخذت الأمور منحا صعبا، فمن كان يعتقد يومًا أن نرى السّاحات الأثرية خالية من السّوّاح، وأن الطّائرات ستصطف على المدرجات دون إقلاع أو هبوط، وأن تخلو شوارع العواصم الكبرى من المارّة، وأن يلزم أكثر من ثلثي سكّان الأرض منازلهم لأكثر من شهرين؟! هذا كلّه كان من الخيال ولكنّه قد حصل، أصبحت شاشة الحاسوب هي البوابة إلى العالم الخارجي، حيث لا يمكنك الذّهاب إلى أي مكان، لكن في الوقت ذاته يمكن للفرد استعمال حاسوبه للوصول إلى أي مكان. ومع ذلك فإنه يفقد الكثير من القدرة على إيصال الأفكار والأحاسيس، الأمر الذي يجعل التّواصل أمراً صعباً؛ خصوصاً في زمن الجائحة وفي خضمّ الارتباك والتّوتر. كما أن تجربة الحجر المنزلي كانت صعبة على كل شخص كانت حياته الاجتماعية مليئة بالتّجوال وجدول حياته مليء بالمواعيد ولا يجد لحظة للجلوس مع نفسه أو حتى للاهتمام بعائلته، ولم يكون سهلًا على الأشخاص خوض هذه التّجربة التي دخلت إلى حياتهم بصورة مفاجئة وغيّرت كل شيء. في هذا المقال سنحاول تجميع وتقديم بعض التجارب التي قمنا بتقاسمها عبر منابر إعلامية مكتوبة كانت أو مرئية والتي تهم منظومة التربية والتكوين.
Mots-clés
Texte intégral :
PDF (العربية)DOI: https://doi.org/10.48423/IMIST.PRSM/rmere-v7i7.32176
Renvois
- Il n'y a présentement aucun renvoi.
ISSN Print: 2550-5688
E-ISSN : 2658-9079