التعليم الإلكتروني في ظل جائحة كورونا ما بين الواقع والمأمول

ضياء يوسف أبوعون, نداء عبد الرحيم دار صالح, خالد أحاجي

Résumé


يزداد الاستعمال العالمي للشبكة العنكبوتية بشكل ظاهر وملفت يوماً بعد يوم، ويحتل العالم الالكتروني مساحات واسعة كانت في السابق يسيطر عليها العالم الورقي، الى الحد الذي جعل العالم الورقي يضمحل شيئا فشيئا، حتى أن العديد من الباحثين تنبؤوا سابقاً بأن أطفالنا سيشهدون مستقبلاً عالما الكترونيا بحتاً. وبدأت تظهر أولى ملامح تلك التنبؤات من خلال الواقع الذي فرضته جائحة كورونا والتي فرضت على العالم إجراءات جديدة، أصبح التعليم فيها يعتمد على التعليم الالكتروني بالدرجة الأولى في تواصل المعلمين مع طلابهم.

        وأظهرت دراسة منصور، (2012) ارتفاع عدد مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي الرئيسية على شبكة الانترنت، ليسجل مؤخرا ما نسبته 70.3 مليون مستخدم عربي، وبحسب الدراسة، إن أكثر من نصف أطفال المرحلة السنية من عمر (12 – 17 عام) لهم صفحات ومدونات الكترونية واشتراكات على اليوتيوب خاصة بهم، ويصل عدد الساعات التي يقضيها هؤلاء أمام الأجهزة الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي الى 8 ساعات يومياً.

     ويتميز المعلمون بدور فاعل وأساسي تجاه طلابهم وهم مصدر قوة إيجابية داعمة وأساسية في حياة الطالب، وبإمكانهم مجاراة طلابهم في هذه الهواية من ناحية الاقبال على مواقع التواصل الاجتماعي وتحويلها من مضيعة للوقت الى أداة للعلم ومصدر للتعلم ولكي ينجح في ذلك لا بد بأن يستخدمها بشكل ذكي ومشوق وغير تقليدي.

    ويلاحظ الباحث أن هذه التكنلوجيا الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي مازالت غير موظفة بالشكل الأمثل أو قد تكون غير موظفة تماماً من قبل المعلمين فيما يخص الجانب التعليمي كمصدر من مصادر التعلم أو التوسع المعرفي ومن هنا أتت هذه الورقة البحثية للتعرف على واقع التعليم الإلكتروني في ظل جائحة كورونا، وطرح آليات وسبل لتفعيل دور المعلم في الارتقاء بالتعليم الإلكتروني في ظل جائحة كورونا

Mots-clés


التعليم الإلكتروني، جائحة كورونا، المعلمون، الطلاب

Texte intégral :

PDF (العربية)


DOI: https://doi.org/10.48423/IMIST.PRSM/rmere-v6i6.29953

Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.




ISSN Print: 2550-5688

E-ISSN  : 2658-9079