التدبير المتمحور حول النتائج في قطاع التعليم : من أجل تعاقد فعال وتقييم موضوعي
Résumé
ملخص
يندرج التدبير بالنتائج في إطار الطرق الإدارية الحديثة التي يتم اعتمادها في الإصلاح الإداري بالقطاع العمومي في العقود الأخيرة. ويتم اعتمادها بقصد الاستجابة لحاجيات المرتفقين والعملاء قي علاقتهم بالمؤسسات العمومية والإدارة العمومية. إن كان تطبيقها بالدوائر الإدارية قد لا يشكل صعوبات محددة، فإن تطبيقها بالتعليم وخصوصا على الوظائف التعليمية يطرح إشكاليات جمة.
لإنجاحها يتطلب التحسيس وتكوين المديرين والمدرسين في الإدارة بالنتائج. كما ينبغي تعميمها على جميع الموظفين بدون استثناء وإرساء منظومة للتحفيز مصاحبة لها. وفي غياب العمل بالأنماط الحديثة في تدبير الموارد البشري (توصيف الوظائف، التحفيز...) يتعسر اعتماد الإدارة بالنتائج. كما يتعين وضع مؤشرات تقيس الأبعاد المختلفة للموارد التي تسهم في تحقيق النجاح المستمر للمدرسة. السعي لبلوغ نتائج على المدى القصير دون تتبع تأثير سير المؤسسة على الموارد الإستراتيجية يتناقض مع الأغراض الإستراتيجية (النتائج الاستراتيجية/المستقبلية) للمؤسسات.
Mots-clés
Texte intégral :
PDFDOI: https://doi.org/10.48423/IMIST.PRSM/rmere-v0i5.26294
Renvois
- Il n'y a présentement aucun renvoi.
ISSN Print: 2550-5688
E-ISSN : 2658-9079