مفهوم المرونة في العلوم الإنسانية: النشأة ومجال التطبيق
Résumé
يسلط هذا المقال الضوء على التقدم المحرز في مجال البحوث العلمية التي شكلت ثورة في فهم ومعالجة الاضطرابات التي يعيشها الفرد من خلال تطور مفهوم المرونة "La résilience ". وقد نشأت دراسة المرونة داخل أربع موجات بحثية، ركزت الأولى على المرونة كسمة شخصية. ثم نظرت الموجة الثانية للمرونة كسيرورة تتأثر بقدرات الفرد، وما تأتي به العلاقات الخارجية والثقافية، برزت خلال الموجة الثالثة أهمية وضع برامج للتدخل عند الأطفال الذين يعيشون حالة هشاشة، وذلك بمحاولة خلق المرونة وإعادة التوازن لمسارات النمو عند الفرد. وتركز الموجة الرابعة، وهي في طور الصعود، على فهم ودمج أبحاث المرونة في مستويات متعددة من تحليل العلوم ذات الصلة، مع زيادة الاهتمام بالعمليات الإبيجينية والبيو عصبية.
Mots-clés
المرونة، الاضطرابات، الطفل، القدرات، برنامج تدخلي، العمليات الإبيجينية والبيو عصبية.
Texte intégral :
PDFDOI: https://doi.org/10.48423/IMIST.PRSM/rmere-v4i4.23992
Renvois
- Il n'y a présentement aucun renvoi.
ISSN Print: 2550-5688
E-ISSN : 2658-9079