-دراسة تحليلية لبعض معيقات تطور مراكز تكوين الأطر -نموذح مركز التوجيه والتخطيط التربوي
Résumé
تعتبر مؤسسات التعليم العالي ومراكز تكوين الأطر التربوي والإدارية من بين أهم المرافق الاستراتيجية التي تلعب أدوارا مهمة في التقدم السياسي والاقتصادي و الثقافي والاجتماعي في جميع البلدان التي تدرك قيمة هذه البنيات. وقد عمل المغرب منذ الاستقلال على تشييد العديد من الجامعات والمدارس العليا والمعاهد ومراكز تكوين الأطر التربوية. كما واكب هذا التقدم العديد من الإصلاحات والتي استهدفت الرقي بقطاع التربية والتكوين، والتي استقرت باعتماد وتطبيق نظام الإجازة، ماستر، دكتوراه، إسوة بالعديد من الجامعات الغربية وذلك لعدة اعتبارات أبرزها حل إشكالية البطالة من خلال ربط برامج التعليم العالي بمتطلبات سوق العمل. إلا أن هذا النظام الجديد ورغم مزاياه وعيوبه، كمرونته وصبغة العالمية وعدم ملائمته لواقع التعليم العالي بالمغرب، لم يطبق على العديد من مراكز التكوين الغير التابعة للجامعات، مما يشكل عائقا أمام تطورها ومساهمتها بشكل فعال وجيد في تقدم منظومة التربية والتكوين والبحث.
ويهدف هذا المقال إلى دراسة بعض معيقات تطور مراكز التكوين الغير التابعة للجامعات بصفة عامة. وكنموذج، وعلى الخصوص، سنتطرق إلى مختلف الإشكالات التي يعرفها مركز التوجيه والتخطيط التربوي، والتي تحول دون تحقيق إشعاع يليق بقيمة التكوين الذي يوفره، وذلك من خلال قراءة نقدية للمرسوم المنظم لعمل المركز وكذا من خلال مقارنة هذا الأخير مع مرسومي المراكز الجهوية لمكن التربية والتكوين والقانون 01.00 المنظم للمؤسسات التابعة والغير التابعة للتعليم العالي، خاصة على مستوى الجوانب التي تهم مسألة المجالس المحدثة ووضعية البحث العلمي التربوي.
Mots-clés
Texte intégral :
PDF (العربية)DOI: https://doi.org/10.48423/IMIST.PRSM/rmere-v4i4.23990
Renvois
- Il n'y a présentement aucun renvoi.
ISSN Print: 2550-5688
E-ISSN : 2658-9079