الثقافة التقويمية والممارسة الصفية للتقويم؛ أية علاقة؟ دراسة استكشافية

عبدالحق الصغير, محمد لطيفي, شفيق أكريكر

Résumé


 تحتل عملية التقويم موقعا متميزا ضمن مكونات الفعل التربوي، باعتبارها تسائل باقي المكونات، و تصدر حكما قيميا عليها، هذا المكون لا يستند على أحكام حدسية أو اعتباطية، وإنما يبنى وفق شروط ومقومات محكمة، ليحقق الأهداف التي يروم إلى تحقيقها، والمتجلية بالخصوص في البحث عن مواطن القصور و اقتراح بدائل لتجاوزها، وكذا العوامل الإيجابية للسيرورة التربوية بغرض تعزيزها؛ إنه بمثابة تغذية راجعة تمكّن المدرس من مساءلة استراتيجيات التعليم والتعلم، والقيام بعمليات التعديل والتكييف والضبط.

وإن جرت العادة أن ينظر إلى التقويم كعملية ختامية، فإن ذلك لا يعني أبدا أنه آخر حلقات الفعل التربوي، بل إنه عملية متحركة تسبق وتتخلل وتختم العملية التعليمية التعلمية برمتها، لهذا فوعي المدرس بأهمية هذا المكون، وحرصه على ممارسته بطريقة فعالة وموجّهة ومضبوطة، بعيدا عن العشوائية والارتجال، يعدّ ضرورة ملحة، لذلك تسعى هذه الدراسة  إلى تشخيص واقع الممارسة التقويمية لدى المدرسين، وكذا الخلفية النظرية المؤطرة لهذه الممارسة. وقد تم اختيار هذا الموضوع بالنظر إلى أهمية التقويم داخل العملية التعليمية التعلمية، وكون المدرس هو العامل الحاسم في تحديد جودة الممارسات التقويمية أو سوئها.

 ومن هذا المنطلق، يمكن طرح السؤال الإشكالي التالي: ما علاقة الثقافة التقويمية بالممارسات الصفية للتقويم؟

وللإحاطة بجوانب هذا السؤال نطرح الأسئلة الفرعية التالية:

هل يملك المدرس خلفية نظرية واضحة فيما يتعلق بالتقويم وأنواعه وأهدافه ومرجعياته التربوية والرسمية؟

-هل تعكس الممارسة التقويمية للمدرس الأبعاد التشخيصية والتكوينية والجزائية للتقويم؟

 


Mots-clés


الثقافة التقويمية ، النظام التعليمي بالمغرب، الممارسة الصفية.

Texte intégral :

PDF


DOI: https://doi.org/10.48423/IMIST.PRSM/rmere-v3i3.20505

Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.




ISSN Print: 2550-5688

E-ISSN  : 2658-9079