الدرس الفلسفي في مواجهة العنف وترسيخ ثقافة التسامح
Résumé
يندرج هدا المقال في سياق التفكير الاستراتيجي لحماية الأمن الروحي للمغاربة وإلانسانية جمعاء مهما اختلفت أديانهم ومعتقداتهم ومذاهبهم الفكرية وأطيافهم الاديولوجية وانتماءاتهم الاثنية ومهما تباينت أجناسهم وألوانهم وألسنتهم وكدا الدفاع عن السلام العالمي؛ إيمانا منا أن دور المدرسة هو بناء شخصية المواطن الكوني المتشبع بدلالات القيم الإنسانية وثقافة حقوق الإنسان التي تضمن العيش الكريم لجميع البشر ودلك عن طريق التنشئة الاجتماعية والتربية والتعليم والتعلم نظرا لدورها المحوري في تشبيع النشء بدلالات التسامح والتضامن والتعاون والمساواة والوسطية والاعتدال، وباعتبارها مدخلا لتأهيل الرأسمال البشري وإعداده للانخراط الفعال في مجتمع المعرفة، والمساهمة الايجابية في تلطيف المناخ الدولي المشبع بثقافة العنف والصراع بين مختلف التيارات العقائدية والايديولوجية والناتج عن التعصب والتطرف الفكري . كما نؤكد على ضرورة تضافر الجهود الوطنية بين مختلف الشرائح الاجتماعية والنشطاء الاجتماعيين والمؤسسات العمومية من أجل إعادة الاعتبار للمدرسة باعتبارها الفضاء الأساسي لبناء العقل الإبداعي وتشبيع الأجيال الصاعدة بآليات التفكير الإبداعي فضلا عن كونها مجالا لاستيعاب مستجدات العصر في كل ميادين المعرفة الإنسانية وإعدادهم للانخراط في الفضاء الكوني الإنساني ودلك بالإيمان بثقافة التسامح الديني والاختلاف الثقافي والتعددية الإثنية واللغوية .من هدا المنطلق سنحاول مساءلة الدرس الفلسفي حول الكيفية التي تجعل منه فضاء حيا لترسيخ دلالات القيم الوطنية والكونية للمساهمة في الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين حتى تؤدي وظيفتها في تأهيل الرأسمال البشري وتنميته بشكل مستديم.ودلك من خلال طرح الأشكال التالي:
كيف يمكن للدرس الفلسفي أن يساهم في ترسيخ قيمة التسامح الديني والتنوع التفافي والاختلاف الفكري وكدا حماية الأمن الروحي للإنساني والسلام العالمي؟
الكلمات المفاتييح: الدرس الفلسفي – العنف- التسامح.
Texte intégral :
PDF (العربية)DOI: https://doi.org/10.48423/IMIST.PRSM/rmere-v1i2.19342
Renvois
- Il n'y a présentement aucun renvoi.
ISSN Print: 2550-5688
E-ISSN : 2658-9079