تدبير المنهاج التعليمي بسلك التعليم الابتدائي مكانة النص الشعري في مكون القراءة
Résumé
عرف المجتمع المغربي تحولات خطيرة، امتدت إلى مجالات كثيرة، منها مجال التربية والتعليم. تحول أربك حسابات الوزارة المعنية، واستدعى منها المزيد من اليقظة والتفكير. لذلك كانت الدعوة إلى إعادة النظر في المناهج والبرامج، مدخلا رئيسا لإصلاح المنظومة. ونظرا إلى أهمية الكتاب البالغة في العملية التعليمية التعلمية، فقد شكل البحث في وظائفه واستعمالاته، أحد هذه المداخل.
في هذا الاتجاه تنحو هذه الدراسة نحو ملامسة الجهود التربوية التي بذلها الفاعلون والمهتمون بقضايا التربية والتعليم، في سبيل تحيين المنهاج وتدبير البرامج. ومن بين ذلك الزخم يبرز النص الشعري مادة دراسية يتضمنها الكتاب المدرسي، وتستدعي النظر في سبل عرضه وتقديمه إلى تلاميذ.
والواقع أن ما أتى به الكتاب المدرسي في مكون القراءة، من تنوع في اختيار النصوص الشعرية تحديدا، ومن تباين ديدكتيكي في طرائق التدريس، ينم عن تمثل فعليّ لبداية الإصلاح، من خلال الحرص على مسايرة المستجدات التربوية الحديثة.
Mots-clés
Texte intégral :
PDFRenvois
- Il n'y a présentement aucun renvoi.
ISSN-Print : 2028-215X
ISSN-E: 2658-9443