تدريس اللغة العربية وإشكال الكتابة بين الوظيفية والإبداعية التعليم الثانوي نموذجا

المؤلفون

  • عبد العالي احميد أكاديمية الرباط سلا القنيطرة

DOI:

https://doi.org/10.48403/IMIST.PRSM/massalek-v4i1.25676

الملخص

تعد اللغة العربية بعلومها كافة، مادة للإبداع الأدبي والتعبير بمختلف تجلياته، لذلك فإن اللغة ليست وسيلة للتفكير والتواصل فحسب، بل تعد كذلك وسيلة مهمة من وسائل حفظ التراث الثقافي والفكري للأمم، وإذا كانت اللغة كذلك فإن الكتابة هي الأداة الفعالة، التي من خلالها تتحقق وظائف اللغة عامة، كما أنها البوثقة التي تنصهر فيها علوم اللغة جميعها، نحوها وصرفها وعروضها، أدبها ونقدها وبلاغتها، يلتئم فيها التركيب النحوي في السياق الدلالي وعلم المعاني. ويتقاطع المعجم اللفظي في النص الأدبي مع الاشتقاق الصرفي لتؤدي في النهاية وظائف عدة أبرزها الوظيفة التعبيرية التي تمكن الإنسان صغيرا وكبيرا من البوح عما يختلج في خاطره، وما يعتقده في علاقته مع أخيه الإنسان ومع الوجود، مما يحتم تدريب التلميذ على اكتساب الآليات الكفيلة بتمكينه وتمهيره للتعبير عن آرائه ومواقفه ومشاعره، موظفا الإمكانيات الهائلة التي تتيحها اللغة في شقيها الكتابي والشفهي

التنزيلات

منشور

13-07-2021

كيفية الاقتباس

احميد ع. ا. (2021). تدريس اللغة العربية وإشكال الكتابة بين الوظيفية والإبداعية التعليم الثانوي نموذجا. مسالك التربية والتكوين, 4(1), A160–178. https://doi.org/10.48403/IMIST.PRSM/massalek-v4i1.25676