دورخلايا الإنصات في الوقاية من سلوك الخطر لدى التلاميذ المراهقين مؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي نموذجا

حسناء اهدي

الملخص


الملخص : تعتبر المؤسسة التعليمية الفضاء الثاني الذي يقوم بدور التربية والتعليم والتنشئة الاجتماعية بعد مؤسسة الأسرة، فبالإضافة إلى دورها في تلقين مجموعة من المواد المعرفية للمتعلم، فإنها تمثل أيضا وسطا اجتماعيا يعكس مختلف التيارات والتفاعلات الاجتماعية التي تحصل بين المتعلمين داخل الوسط المدرسي باختلاف انتماءاتهم الاجتماعية والثقافية، فأصبحت بذلك مثارمجموعة من المخاوف، من خلال ما يلاحظ من مظاهر خطيرة تبدو على سلوكات المتعلمين والمتعلمات؛ تتراوح بين انتشار ظاهرة التدخين والتعاطي للمخدرات والسلوكات الجنسية الغير المحمية، هذه السلوكات تنتشر بشكل واسع بين المتعلمين والمتعلمات داخل الوسط المدرسي، في مخلف مراحل التعليم، وتظهر بشكل جلي خصوصا في مرحلة التعليم الثانوي التأهيلي. وسعيا منا لدراسة هذه السلوكات في عمقها، وفي إيجاد حلول وقائية لها، قمنا بتسليط الضوء على مكون مهم وأساسي داخل المؤسسة التعليمية، ألا وهو خلايا الإنصات، ومن خلال البحث الذي أجريناه بمجموعة من المؤسسات، تبين لنا الدور الكبير الذي تساهم فيه هذه الخلايا في وقاية التلاميذ من هذه السلوكات الخطيرة.


الكلمات المفتاحية


سلوك الخطر،التلاميذ المراهقين، الوقاية، خلايا الإنصات، المؤسسات التعليمية

النص الكامل:

PDF


DOI: https://doi.org/10.48403/IMIST.PRSM/massalek-v3i1.20905





ISSN - E :  2737-8012  

ISSN - Print  : 2550-5165

Licence Creative Commons