الليل في البلاد التونسية خلال الفترة الحديثة والمعاصرة

المؤلفون

  • البشير رازقي محمد جامعة جندوبة تونس

DOI:

https://doi.org/10.34874/PRSM.-vol2iss52.48243

الكلمات المفتاحية:

الليل، البلاد التونسيّة، الذهنيّات، الفترة الحديثة والمعاصرة، الرأسماليّة.

الملخص

سعينا في هذا المقال إلى تبيّن علاقة الليل بتمثّلات السكّان في البلاد التونسيّة خلال الفترة الحديثة والمعاصرة. تبيّن لنا انقسام تاريخ الليل إلى أربعة مراحل أساسيّة. المرحلة الأولى وهي الزّمن الكلاسيكي حيث خُصّص أساسا الليل للنوم، أي "وجلعنا الليل لباسا" مع استثناءات سواء للمتعبّد أو للوليّ أو المؤامرات السياسيّة. أسّست الإصلاحات المُنجزة في البلاد التونسيّة أواسط القرن 19 إلى نظرة جديدة لليل، فقد ساهمت المجالس في إنتاج تقارير يوميّة وليليّة ممّا ساهم في جعل الزّمن الليلي محلّ متابعة ومصدر قلق للسلطة، وقد نتج عن ذلك إنتاج مدوّنات مصدريّة واسعة تهتم بفئات اجتماعيّة مُحقّرة ومشبوه فيها، ولهذا ساهمت الدولة في مأسسة الزمن الليلي. ساهم، في المرحلة الثالثة، الاستعمار الفرنسي في إدماج الليل في المنظومة الرأسماليّة فقد تحوّل إلى زمن مُدرّ للأرباح والمصالح، سواء كزمن ترفيهي أو استهلاكيّ أو عمل. وهذا ما ساهم في تقلّص زمن النّوم وتمدّد ساعات النهار على حساب الليل. وأخيرا، نعيش اليوم في المرحلة الرابعة حيث تحوّل الليل إلى ملجئ ومصدر لإنتاج الذاكرة والحنين ووسيلة أساسيّة للهرب من معاناة النّهار الجسديّة والنفسيّة والماديّة.

التنزيلات

منشور

30-04-2024

كيفية الاقتباس

محمد ا. ر. (2024). الليل في البلاد التونسية خلال الفترة الحديثة والمعاصرة . مجلة ليكسوس:في التاريخ والعلوم الإنسانية, 2(52), 96–77. https://doi.org/10.34874/PRSM.-vol2iss52.48243