بعثات المولى إسماعيل السفارية إلى أوربا

محمد أبيهي /مصطفى أوبلسان محمد أبيهي /مصطفى أوبلسان

الملخص


ظل المغرب عبر مراحله التاريخية محط أطماع الأوروبيين نظرا لموقعه الجغرافي، الذي يعد مدخلا للقارة الإفريقية من الشمال الغربي، بالإضافة إلى امتداد سواحله عبر واجهتي البحر المتوسط والمحيط الأطلسي، ويشرف موقعه على جبل طارق كبوابة للخطوط الملاحية العالمية، التي أغرت الأوروبيين منذ الكشوفات الجغرافية الكبرى، وتعتبر البعثات السفارية  إلى أوروبا الآلية التفاوضية التي اعتمدها المخزن لمواجهة التسرب الأوروبي،وقد نشطت بشكل مكثف صوب أوروبا للدفاع عن وضع المغرب الدولي، ولهذا عمل سلاطين المغرب على مواجهة الضغوط الأوربية، وكلف العديد من السفراء للتوجه إلى العواصم الأوروبية من أجل الدفاع عن الموقف المغربي إزاء مسألة الأسرى، وظلت دبلوماسية التوازن من بين الوسائل الناجعة لإيقاف التغلغل وذلك باستثمار التناقضات السائدة في المواقف الأوروبية، حيث اتجه المخزن إلى الاستفادة من التحالفات والصراعات القائمة بين القوى الأوروبية للدفاع عن وحدة البلاد، واتجهت السياسة الإسماعلية خلال القرن 17م إلى اتباع سياسة خارجية متسمة بالحذر مع القوى الأوربية، وأرسل بعثات سفارية إلى أوربا للنظر في مسألة فكاك الأسرى المغاربة. وتعددت عوائق توافد الأوروبيين على المغرب، فالحيطة التي طبعت العلاقات الإسلامية المسيحية لم تشجع الأوروبيين على القيام برحلات إليه، وانحصرت مهمتهم في التفاوض لافتداء الأسرى المسيحيين خصوصا في عهد السلطان المولى إسماعيل، الذي أرسل بعثات سفارية إلى أوربا من أجل فكاك الأسرى المغاربة.


الكلمات المفتاحية


الضغوط الأوربية -السفراء- مسألة الأسرى- المخزن - السياسة الإسماعلية خلال القرن 17م - بعثات سفارية إلى أوربا - العلاقات الإسلامية المسيحية- الأسرى المسيحيين

النص الكامل:

PDF

المراجع


البيبليوغرافيا:

-المصادر والمراجع:

-أبو القاسم الزياني،الترجمانة الكبرى في أخبار المعمور برا وبحرا،الطبعة الثانية،دار نشر المعرفة الرباط، 1991م.

-...................... ،البستان الظريف في دولة أولاد مولاي الشريف،تحقيق وتقديم رشيد الزاوية،وزارة الثقافة، مركز الدراسات والبحوث العلوية،الطبعة : الأولى – مطبعة المعارف الجديدة – سنة 1992 م،ص:126.

-محمد جادور، مؤسسة المخزن في تاريخ المغرب،منشورات مؤسسة الملك عبد العزيز،الدار البيضاء،سلسلة أبحاث، 2011م، ص:67.

-حسن الفكيكي،سبتة المغربية:صفحات من الجهاد الوطني،سلسلة المعرفة للجميع،عدد 14، منشورات رمسيس،2000، ص:64

-عبد الهادي التازي، ملاحق التاريخ الدبلوماسي للمغرب، منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، طبعة 2009م.

-....................... ، التاريخ الدبلوماسي،الجزء 9، عهد العلويين،1989م.

-روجي كواندرو، قراصنة سلا،نشر بمساهمة المعهد الجامعي للبحث العلمي، جامعة محمد الخامس، 1991.

-المقالات:

محمد مرزاق،"عبد الحق معنينو: ظروف أسره و مراحل تخليصه(يونيو 1681-1683)"،الجهاد البحري في التاريخ العربي الإسلامي : أعمال الندوة الدولية المنعقدة في سلا 30-31 مايو 1-2 يونيو 1997، جمعية أبي رقراق،1999.

-خالد بن أحمد الصقلي،رسالة العلامة القاضي العربي بردلة إلى السلطان المولى إسماعيل العلوي في قضية الحراطين، مجلة ليكسوس، العدد 21،فبراير 2018م.

-المصادر والمراجع باللغة الفرنسية:

-Jacques Caillé, « Ambassade et Missions Marocains en France», HESPERIS TAMUDA, ed Techniques Nord-Africains, Universitéde Rabat, 1960

-Nékrouf Younés, Une Amitié Orageuse- Moulay Ismail et Louis XIV, Ed EDDIF, 1991, p. 94.

-Morsy, Magali, La relation de Thomas Pellow, Une lecture du Maroc au XVIII eme siecle, Paris, 1983.

-Xavier Labat Saint Vincent, "Achats et rachats d’esclaves musulmans par les consuls de France en Méditerranée au XVIIIe siècle", Cahiers de la Méditerranée, Vol 65 : L'esclavage en Méditerranée à l'époque moderne.

-Leïla Maziane,Salé et ses corsaires, 1666-1727, Publication Univ Rouen Havre, 2008.

-« lettre de Moulay Ismail à Louis XVI», S.I.H.M. Fr. Sf. T II, p. 298.

- «lettre de Moulay Ismail à Louis XVI».S.I.H.M. Fr. Sf. T II. 22/07/1684. p. 434.

-« lettre de Moulay Ismail a Périllié 1707».S.I.H.M. Fr. Sf. T VI. 677.

- «lettre D’esclaves Marocains a Moulay Smail» S.I.H.M. Fr. Sf. TII, p. 691.

-« Listes des Français Captifs au Maroc (1700-1727) ».S.I.H.M. Fr. Sf. T VI, p 13.

« Etat des Français Captifs au Maroc». S.I.H.M. Fr. Sf. T III.


المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.