الحرف والصنائع بزعير خلال الفترة المعاصرة.

ميلود سوالمة

الملخص


لم تكن الصناعة التقليدية بقبيلة زعير منظمة تنظيما جيدا، أو متجمعة في مكان معلوم كما هو الشأن في الحواضر الكبرى مثل مدن سلا ومكناس وفاس، ولا تحتل هذه الصناعة مكانة خاصة لدى الساكنة ولا هي موجهة للاستهلاك الخارجي، بل كانت منتشرة في دواوير القبيلة، وكانت العائلات التي تحترفها معدودة على رؤوس الأصابع.وتكاد الحرف بمنطقة زعير تكون شبه منعدمة، باستثناء وجود بعض المعلمين الذين يحترفون صناعة سكك المحاريث والفؤوس والألواح، وكانت هذه المصنوعات يتم بيعها في الأسواق المحلية للقبيلة. كما كان للنساء دور مهم في هذه الحرف، حيث يشتغلن في الصوف لصناعة السلهام والجلاليب والحياك وأغطية للأفرشة، بالإضافة إلى الزرابي وأغطية للمسند 

الكلمات المفتاحية


الصناعة التقليدية بقبيلة زعير - صناعة السلهام والجلاليب - النشاط الحرفي -الحرف والصنائع

النص الكامل:

PDF

المراجع


الببليوغرافيا:

المراجع باللغة العربية:

ـ عبد العزيز الخمليشي، مدينة الرباط في القرن التاسع عشر (1818 ـ 1912) جوانب من الحياة الاجتماعية والاقتصادية، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، سلسلة رسائل وأطروحات رقم.66.

- أحمد التوفيق، المجتمع المغربي في القرن التاسع عشر (إينولتان 1850 ـ 1912)، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، سلسلة رسائل وأطروحات ،رقم 63.

ـ مصطفى بوشعراء، الاستيطان والحماية بالمغرب، 1883ـ 1894، المطبعة الملكية، الرباط، ج. 1، 1984.

ـ ابن سودة، قبيلة زعير قديما وحديثا، مطابع دار الكتاب، الدار البيضاء ،الجزء الأول.

المراجع باللغة الفرنسية:

ـ 1A.M.G, C 20, «Note sur les étrangers et les protégés 1892»,«Les négociants pourvoient(les tribus) en armes modernes».

ـ Miége J. L., « Note sur L’artisanat Marocain en 1870 », B.E.S.M ,Vol. XVII, N 1953.

ـ 3Brunot L., La mer dans les traditions et les industries indigènes de Rabat-Salé, Paris, 1921.

- PROSPER R., Artisans Marocains.in Bulletin de l’enseignement public du Maroc, n57. Mars 1924,Librairie Emille Larose, Paris,1924.

-La Mission scientifique du Maroc1920 ,Villes et tribus du Maroc, Vol. III-VI è, Rabat et sa région. Ed . E. Leroux, Paris, 1920.

- 6 HERBER J. , Contribution à l’étude des poteries Zaér.(Poleriesa la tournelle, Poteries au moule) Hespéris, TOME XII , Année 1931.


المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.