الإنزال الأمريكي بالمغرب – نونبر 1942م.
الملخص
كانت الولايات المتحدة (و.م.)، ومنذ اندلاع الحرب العالمية الثانية، تظهر الحياد والانعزال رغم ميلها إلى تأييد الحلفاء ودعمهم بالسلاح والذخيرة، ولما رأت أن هذه السياسة لا تجلب لها غير الدمار، ولا سيما بعد التهديدات الألمانية واليابانية في أوربا وآسيا، قررت الدخول رسميا وعمليا في الحرب.وشكل دخول و.م. الحرب في أواخر سنة 1941م نقطة تحول مهمة، إذ بدأت كفة الحلفاء تتقوى. وقبل هذا التاريخ اجتمع الرئيس الأمريكي والوزير البريطاني وقاما بصياغة ما يسمى وثيقة الميثاق الأطلسي التي حددت المبادئ التي يمكن للحلفاء تطبيقها بعد كسب الحرب.
وفي سنة 1942، ورغم الانتصارات التي حققتها دول المحور في أوربا وشمال إفريقيا وجنوب شرق آسيا، فإن الحلفاء بدأوا في تحقيق المكتسبات الحربية في عدد من جبهات القتال العالمية، ومنها طرد الألمان من شمال إفريقيا بقيادة الجنرال الأمريكي إيزنهاور(Dwight David Eisenhower)، وفي هذا الصدد تمكنت القوات الأمريكية من الوصول إلى المناطق المغاربية وطرد النازيين.وهكذا أدى تطور ظروف الحرب إلى نزول القوات الأمريكية بشواطئ الشمال الإفريقي ومنها الشواطئ المغربية. فكيف ولماذا كان النزول الأمريكي في نونبر 1942م؟ وماذا كان موقف سلطات الحماية الفرنسية بالمغرب من هذا الإنزال؟ وما هي نتائجه؟
الكلمات المفتاحية
النص الكامل:
PDFالمراجع
البيبليوغرافيا:
محمد الصافي، الحركات التحررية المغاربية؛ أشكال الكفاح السياسي والمسلح (1942-1956)، أفريقيا الشرق، الدار البيضاء، 2017.
زين العابدين العلوي، المغرب من عهد الحسن الأول إلى عهد الحسن الثاني، المغرب في عهد السلطان سيدي محمد بن يوسف، فنرة الحماية الفرنسية والاسبانية، الجزء الثالث، دار ابي رقراق، الرباط، 2009.
عبد الرزاق لكريط، المخزن والحماية الفرنسية؛ وهم السيادة المزدوجة (1912-1956)، انفو-برانت، فاس، الطبعة الأولى، 2015.
هوينسطن، الحماية الفرنسية بالمغرب، بين الأوج والأفول، تحت قيادة الجنرال نوكيس 1936-1943، تعريب إبراهيم بوطالب، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، سلسلة نصوص وأعمال مترجمة رقم 10، النجاح الجديدة، الدار البيضاء، الطبعة الأولى، 2001-2002.
عز الدين زايدي، نزول قوات الحلفاء و أثره على منطقة شمال أفريقيا، رسالة لنيل شهادة الدكتوراه، جامعة الجيلالي ليابس- الجزائر 2014-2015.
المراجع العائدة
- لا توجد روابط عائدة حالياً.