قراءة في كتاب: " التفسير التاريخي: تأصيل إبستمولوجي وتطبيق ديداكتيكي " لمؤلفه د. شكير عكي،

يونس بوحسين

الملخص


لا شك أن درس التاريخ في المدرسة المغربية يعيش، اليوم، على وقع مفارقة كبيرة، تتمثل في وجود هوة صارخة بين التطور الذي تعرفه المادة في مستواها العالِم، و منطوقات النص المنهاجي من جهة، وما يتخلل واقع الممارسة الصفية داخل حجرات الدرس التاريخي من جهة ثانية، حيث سيادة التلقين والتنميط، وضعف المدخل الإشكالي في بناء الدرس التاريخي، وانحباس هذا الأخير في "النفق السردي الوصفي"، مما يحول دون بلوغ عتبة/أفق " تفعيل وظيفية الدرس التاريخي والارتقاء ببناءاته التفسيرية"، ورغبة في ملامسة هذا الأفق، تأتي مساهمة الدكتور شكير عكي[1] الموسومة ب: " التفسير التاريخي: تأصيل إبستمولوجي وتطبيق ديداكتيكي "[2]، الصادرة عن نادية للنشر سنة 2021م، ويقع هذا الكتاب في 239 صفحة من الحجم المتوسط، ويضم بين دفتيه مقدمة عامة وثلاثة فصول وخلاصة عامة، إلى جانب تقديم بقلم د. مصطفى حسني إدريسي.


[1]  شكير عكي: أستاذ ديداكتيك التاريخ بمركز تكوين مفتشي التعليم بالرباط، حاصل على دكتوراه في علوم التربية سنة 2011م، وله باع طويل في مجال التدريس والتكوين والتأطير والإشراف التربوي والبحث في الديداكتيك التخصصي، كما ساهم في تأليف الكتب المدرسية للمواد الاجتماعية بجميع الأسلاك ابتدائي، و إعدادي، وتأهيلي.

[2]  الكتاب في الأصل أطروحة ناقشها الباحث في كلية علوم التربية بالرباط سنة 2011، تحت عنوان "تعلم التفسير التاريخي: مقاربة ديداكتيكية وفق مدخل الكفايات(الجذع مشترك نموذجا)، إشراف د. مصطفى حسني إدريسي


النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.