النداء التربوي, عدد 27 (2021)

مخاطر التطبيع من بوابة التربية والتعليم ومسؤوليات أبناء المغرب الكبير في مواجهة كل أشكال الاختراق الصهيوني لمجتمعاتنا

محمد حمداوي

الملخص


إن فلسطين والقدس والمسجد الأقصى المبارك آية في كتاب الله عز وجل؛ فهي جزء من عقيدتنا، لا يمكن أن نفرط فيها. ولا يمكن أن نقر للكيان الصهيوني، ولا لأي كان السيادة على شبر منها. وبالتالي فإن أي شكل من أشكال التطبيع مع هذا الكيان المغتصب لأرض فلسطين فهو مرفوض ومحرم شرعا ومشروعية وتاريخا.

ويجب أن ترفض وتواجه كل هذه الأشكال التطبيعية ومنها التطبيع التعليمي والثقافي. لأن منهجية الأعداء هذه المرة هو التمكين الشعبي والمجتمعي لهذا التطبيع المشؤوم، كي يتجاوز ما هو سياسي واقتصادي إلى ما هو تربوي وأسري يستهدف لا قدر الله تفكيك تماسك المجتمع وخلخلة أخلاقه وقيمه وخلعه عن هويته الإسلامية والعربية والأمازيغية ومحاولة إلحاقه بمشروع انحلالي إفسادي متربص بالأمة وبأخلاقها وبمقدساتها. لذا فالمسؤولية كبيرة على عاتق الأطر التربوية والتعليمية بكل مستوياتها وأنواعها،