اللعب البيداغوجي
الملخص
اللعب أداة الطفل المفضلة لجلب المتعة والإحساس باللذة، فهو عالمه وملاذه المليء بالألوان والأذواق والشوق والحركة.
ومن هنا تأتي أهمية استثمار اللعب في العملية التربوية تيسيرا لتمرير التعلمات مضمنة ومغلفة وبطريقة انسيابية من خلال الحفز والتحدي والمراقي والمنعرجات وتغيير المشاهد والاستراتيجيات..
نحن مفطورون على حب المرح، واللعب أحد أدواته. يلعبه الكبار والصغار على حد سواء، فيقنن زمنه الكبار لارتباطاتهم الاجتماعية ومسؤولياتهم ويستمر فيه الصغار لأن زمن الطفل، بكل بساطة، هو زمن نفسي والواجب عنده يتحقق من خلال اللذة. ومن ثم حينما يلتقي عالما اليافع والطفل في عملية تواصلية تربوية، ينبغي لإنجاحها مراعاة خصائص عالم الأخير عبر نقل المعرفة ديداكتيكيا من خلال قنوات المتعة التي تتحقق في جانب منها عبر الحركة في الفضاء والتشويق والخيال والإبداع والتبسيط والتدرج في الأداء، فيصبح هو مركز العملية ومنطلقها واللاعب الرئيسي فيها.