النداء التربوي, عدد 21-22 (2018)

الوضعية السوسيو-اقتصادية وأثرها على التواصل المدرسي المدرس والآباء

رايمند ج. أنكروم Raymond J Ankrum ترجمة ذ,أحمد منصور

الملخص


رايمند ج. أنكروم  Raymond J Ankrum

Northeastern University, Boston, MA, USA

مقال مترجم من  

Journal of Education and Learning; Vol. 5, No. 1; 2016 ISSN 1927-5250 E-ISSN 1927-5269 Published by Canadian Centerof Science and Education

تعتبر قدرة المدرسين على التواصل والاندماج في المجتمع المحلي في إشراك الآباء وأولياء الأمور في العملية التربوية لأطفالهم أمرا ضروريا لنمو المتعلمين، وتسهم كفاءاتهم في التأثير على علاقاتهم مع الآباء أساسا في تعزيز دوافع المتعلم. وتتميز قدرتهم على تكوين علاقات تشاركية مع الآباء لرفع مستوى التحصيل الدراسي للمتعلم بكونها غير ملموسة وغير قابلة للقياس (الإحصائي). وقد تسهم تفاعلات المدرس مع الآباء سواء في تقوية أواصر العلاقة بين المتعلم والمدرس أو إضعافها. ومن الضروري أن يعتبر المدرسون الآباء شركاء في التفكير والاقتراح بغية توفير تربية صارمة وذات معنى للمتعلمين، وفي المقابل يعتبر الآباء المدرسين امتدادا لأسرة المتعلمين، وتشكل هذه الشراكة قاطرة عبور في تعليم الطفل. وبالتالي لا ينبغي أن تتداخل العوامل الخارجية مثل الوضع السوسيو-اقتصادي للأسرة مع كيفية تواصل المدرسين مع الآباء.