هيئة التفتيش وتكوين المدرسين بين خطاب الوثائق وواقع الممارسة
الملخص
تظهر الدراسة أن عملية تكوين وتأطير المدرسين من طرف هيئة التفتيش يطرح صعوبات مهمة منها، عدم توفر رؤية وتصور واضح لدور هيئة التفتيش ولمهامها في المنظومة التربوية وذلك من خلال تتبع تطور النصوص التشريعية الأساسية المؤطرة لمهام التفتيش، كما توجد إكراهات ميدانية تعوق عمل الهيئة حيث تطغى التكليفات الإدارية لهيئة التفتيش على حساب إنجاز مهامها، بالإضافة إلى ارتفاع معدل التأطير وغياب توازن في خريطة التفتيش وغياب بعض وسائل العمل، ويطغى هاجس التتبع والتسيير الإداري لدى الإدارة المركزية أكثر من الاهتمام بالجانب التربوي ومضمون العملية التعليمية التعلمية.
وتقدم الدراسة اقتراحات لما ينبغي أن تكون عليه مهام هيئة التفتيش لتكون في موقعها الطبيعي داخل النظام التعليمي والتربوي ولتقوم بدورها الأساسي وتساهم في تطوير الأداء المهني وتجويده وتكوين وتنمية قدرات وأداء الأطر العاملة في مؤسسات التربية والتكوين.