المحفوظات

  • النداء التربوي
    مجلد 27 عدد 32 (2024)

    إصدار شهر ماي 2024

  • عدد 31

    العدد يتضمن مضامين مداخلات الذكرى 25 لإصدار المجلة، وتقرير عن النشاط، ويتضمن العدد لائحة جميع المواضيع والدراسات التي نشرتها المجلة من تأسيسها قبل 25سنة مصنفة حسب السنوات وحسب الكاتب والأبواب. كما يتضمن العدد مواضيع أخرى
  • عدد 29-30 (2022)

    العدد 29-30 الصادر بمناسبة الذكرى25 لإصدار المجلة
  • عدد 28 (2021)

    يتضمن العدد عدة دراسات وأبحاث تربوية وديداكتيكية لها أهميتها في المجال التربوي
  • أشغال المناظرة الوطنية حول مستقبل التربية والتعليم وتحديات القرن المقبل
    عدد 5-6 (1999)

    نظمت مجلة النداء التربوي مناظرة تربوية وطنية في موضوع "مستقبل التربية والتعليم ببلادنا وتحديات القرن المقبل" أيام 22-23-24 شعبان 1419 هـ الموافق ل11-12-13 دجنبر 1998 بمقر الأكاديمية الجهوية لوزارة التربية الوطنية بمدينة وجدة.

    محاور المناظرة تطرقت لمبادئ وغايات التربية، الإصلاحات التعليمية، جور التربية في التنمية، مقومات بناء المنهاج التربوي، تكوين وتأطير المدرسين، التخطيط لمستقبل التربية، دور الإعلام في التربية،

  • ملف إشكالية تدريس اللغة ولغة التدريس
    عدد 25-26 (2020)

    يقف المتأمل في المشهد اللغوي في منظومة التعليم المغربي على مقدار ما يسمه من اضطراب وغموض كبيرين، والدليل على ذلك أن الطفل المغربي يجد نفسه منذ بداية مشواره الدراسي أمام خليط من اللغات واللهجات، خاصة مع تبني الميثاق الوطني للتربية والتكوين لسياسة لغوية سماها منفتحة ومتفاعلة مع بعض اللغات، حيث إنه إلى جانب اللغة العربية الرسمية، وإدخال الأمازيغية في المنظومة التربوية، نجد اللغات الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والإيطالية والألمانية، وهي وضعية شاذة في الأنظمة التربوية. 

    ب_تدريس اللغات:

    إشكالية: "لغة التدريس وتدريس اللغات"، وهي إشكالية ذات بعدين اثنين:

    أ _لغة التدريس:

    اتضحت بشكل جلي حقيقة التبعية التي ماتزال مفروضة على المغرب رغم حصوله على الاستقلال منذ 1956م، ذلك أن العودة إلى فرنسة المواد العلمية يؤكد بما لا يدع مجالا للشك إصرار التيار الفرنكفوني على الحفاظ على مناطق نفوده، كما يؤكد أن مبدأ "التعريب" باعتباره واحدا من المبادئ الأربعة التي أعلن عنها بعد الاستقلال مازال موضوعا إشكاليا لم يحسم بعد. 

    ب- الشق الثاني من المحور يتعلق بتدريس اللغات، وسبب استحضاره ما نعيشه في المغرب من فشل مهول في مجال تدبير اللغات وتدريسها، فهناك ضعف في جودة تعليم اللغات في المدرسة العمومية وتدني مستوى المتعلمين خاصة في الأوساط المهمشة، ومن خلال هذا، تطرح تساؤلات حاسمة بخصوص اللغات الوطنية الهوياتية ومدى قدرة المدرسة المغربية كسب رهان الحفاظ والمحافظة عليها والتحكم في اللغات الأجنبية، كونها ضرورة حتمية فرضتها روح العصر وإكراهاته.  

  • عدد 27 (2021)

    العدد الخاص بالسنة 2021