هذه نسخة قديمة منشورة في 07-06-2024. إقرأ النسخة الأحدث.

مدخل التأويل لتجديد تدريسية الترجمة

المؤلفون

  • د. حسن كون

الملخص

تحتل الترجمة موقعًا متميزًا ورياديًّا في الأنظمة التعليمية للعديد من الدول، بل إنّ منظومات تربوية تتخذها، في حالات كثيرة، معيارًا أساسًا لتقييم الكفاءات، وتعتمدها شرطًا لمنح الشهادات الجامعية والدبلومات المهنية. وقد ظهرت مراكز متخصّصة (ومدارس مُمَهْنِنة) في الترجمة، وهو ما هيَّأ سياقًا محفزًا على الاجتهاد في ابتكار طرائقَ جديدةٍ لتدريسها. ولئن كانت الترجمة علمًا وفنًّا، فإنّ ذلك جعلها منفتحة على تخصّصات علمية كثيرة. وإساهمًا في تجويد تدريس الترجمة، نقدّم هذه الورقة لبيان مركزية التأويل في النشاط الترجميّ، واقتراح اعتماد المقاربة التأويليّة بوصفها مدخلًا للتجديد في الترجمة وتدريسها.

الكلمات المفاتيح: تدريس؛ تأويل؛ ترجمة

التنزيلات

منشور

30-05-2024 — تم تحديثه في 07-06-2024

النسخ

إصدار

القسم

ديداكتيك المواد