الإمام أبو القاسم الجنيد ومنهجه في التربية والتعليم

المؤلفون

  • عبدالعزيز تكني

الملخص

شهد القرن الثاني الهجري اختلالا تربويا، وزيغا فكريا، وانتشارا لسلوكيات منحرفة في مجال التربية والتعليم، خصوصا على مستوى الممارسة الواقعية، فكانت الحاجة ملحة لإصلاح هذا الواقع التربوي، وبعث نفس تجديدي يسعى لبناء الإنسان والعمران الأخوي. فكان من أبرز المربين فيه، والمصلحين المؤثرين الإمام أبو القاسم الجنيد، رحمه الله تعالى، الذي مازال حضوره العرفاني التوحيدي المقاصدي واضح جلي في منهجه التربوي، الذي تركه مؤسسا بذلك مدرسة سلوكية سنية عرفانية، ذات منهج رصين، وسلوك قويم، قائم على الكتاب والسنة، ومن تم عندما ننظر إلى الأسس والمنطلقات المنهجية، والتصورات الفلسفية، وخصائص المفاهيم التربوية التي شكلت منهجه في التربية والتعليم، أو التي تأسس عليها سلوكه الصوفي، ومساره الوجداني، نجد أنه كان صاحب همة تربوية عالية، مدت ظلها على تصوف القرن الثالث الهجري، والقرون اللاحقة وصولا إلى اليوم.
فما أهم العوامل التي أسهمت في بناء شخصية الامام الجنيد؟ وما أبرز الأسس والخصائص التي ميزت منهج التربية والتعليم الجنيدي على غيره من المناهج في زمانه؟ وما السبيل للاستفادة من منهج الامام الجنيد في التربية والتعليم في ظل التحولات التي تشهدها المناهج الدراسية المعاصرة؟

السيرة الشخصية للمؤلف

عبدالعزيز تكني

باحث في القيم والتربية

التنزيلات

منشور

30-05-2024 — تم تحديثه في 07-06-2024

النسخ

إصدار

القسم

أعلام تربوية