أهمية أنشطة الحياة المدرسية في تعلم اللغـــة

المؤلفون

  • حسناء ادويشي مجلة النداء التربوي

الملخص

المدرسة قلب المجتمع النابض، ومشتل فسائله الصغيرة، التي تكبر وتينع بالرعاية والدرس والاحتضان، وتتقوى إرادتها في طلب العلم والإقبال على الحياة بتشرب أسس التربية والقيم العالية، فدور المدرسة أن توفر المناخ اللازم لتكوين أجيال المستقبل بحيث تنمو نموا متكاملا ومتوازنا يشمل كل أبعاد شخصية المتعلم ويراعي خصائص المجتمع وتطلعاته. ولاشك أن مهمة إعداد النشء لا تخص الأنشطة الصفية فقط، ولاهي تقتصر على استيعاب المقررات الدراسية، ولكن تحتاج إلى فضاء أرحب وأوسع، يشكل صورة مصغرة للمجتمع الخارجي، وهذا يتحقق في الحياة المدرسية التي تعتبر "صورة مصغرة للحياة الاجتماعية، في أماكن وأوقات مخصصة للتنشئة الشاملة لشخصية المتعلم بواسطة أنشطة تفاعلية متنوعة"( ) بحيث تسعى بما توفره من فضاءات متعددة وأنشطة متميزة إلى توفير مناخ تربوي تعليمي واجتماعي مناسب للتنشئة التربوية التعلمية المتكاملة، من خلال إكساب المتعلم كفايات وتجارب تؤهله للاندماج داخل محيطه المدرسي والأسري والاجتماعي ككل، بحيث تطور مهاراته وتفتح له مجالا رحبا للتواصل والتعبير والإبداع والكشف عن مكنونات نفسه واهتماماته، وتمهد له الطريق للتمييز في اختياراته العلمية والتكنولوجية والرياضية والاجتماعية، وانطلاقا من هذه الخصائص التي تميز الحياة المدرسية بأنشطتها المتنوعة، نسعى في هذه الورقة البحثية للإجابة عن سؤال هو: ما الدور الذي يمكن أن تقوم به أنشطة الحياة المدرسية في تعلم اللغة وتطوير ملكتها؟

التنزيلات

منشور

23-05-2024 — تم تحديثه في 07-06-2024

النسخ

إصدار

القسم

مفاهيم تربوية