التربية على قيم التَديُّنِ الصحيح
الملخص
حديث عظيم غني بالمعاني والدلالات. أخرجه الإمام أحمد في مسنده عَنْ عَبَسَةَ،
قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ تَبِعَكَ عَنْ هَذَا الأَمْرِ؟ قَالَ: حُرٌّ وَعَبْدٌ، قَالَ: قُلْتُ وَمَا الإِسْلامُ؟ قَالَ: طِيبُ الْكَلامِ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ قَالَ: قُلْتُ: مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ قَالَ: قُلْتُ: فَأَيُّ الإسلام أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ الإِيمَانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: خُلُقٌ حَسَنٌ، قَالَ: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: قُلْتُ أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ، قَالَ: مَنْ أُهْرِيقَ دَمُهُ وَعُقِرَ جَوَادُهُ، قَالَ: قُلْتُ أَيُّ السَّاعَاتِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الآخر.
حديث ينقل إلينا بتفصيل دقيق حالة هذا الصحابي الحديث العهد بالإسلام، الذي جاء يستفسر عن الإسلام والإيمان والهجرة والجهاد. ورسول الله ﷺ يجيبه ويعلمنا معه دون كلل ولا تأفف ولا تكبر ولا إعراض. والملفت للانتباه أن رسول الله ﷺ أجابه عن حقيقة وجوهر الإسلام والإيمان والهجرة والجهاد. أجابه بما يغرس فيه القيم والأخلاق السامية التي جاء الإسلام بها. هذا الحديث تجاوز الأمور التعبدية والعقدية التي يعود نفعها على الفرد فقط إلى القيم الإنسانية والأخلاقية التي يعم نفعها العباد جميعا مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"الخلق كلهم عيال الله وأحب خلقه إليه أنفعهم لعياله"
الكلمات المفتاحية
النص الكامل:
PDFالمراجع العائدة
- لا توجد روابط عائدة حالياً.